الزمخشري
146
أساس البلاغة
دعاك الهوى واستجهلتك المنازل * وكيف تصابي المرء والشيب شامل أي استخفتك وفي مثل نزو الفرار استجهل الفرار وجهلت القدر اشتد غليانها نقيض تحلمت قال ابن أحمر ودهم تصاديها الولائد جلة * إذا جهلت أجوافها لم تحلم وناقة مجهولة لم تحلب قط وقيل لم تحمل وناقة مجهال تخف في سيرها قال ابن مقبل مجهال رأد الضحى حتى تورعها * كما تورع عن تهذائه الخرقا جهم وجه جهم غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة قال المخبل السعدي وتريك وجها كالصحيفة لا * ظمآن مختلج ولا جهم وهو الباسر الكريه وقد جهم جهومة وجهامة ورجل جهم الوجه ويوصف به الأسد وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقبلته بوجه مكفهر وقيل هو أن تغلظ له في القول يقال تجهمني بما أكره وجهمني به قال فلا تجهميني أم عمرو فإننا * بناء داء ظبي لم تخنه عوامله وخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر قال الجعدي وقهوة صهباء باكرتها * بجهمة والديك لم ينعب واجتهموا ساروا في الجهمة وتقول فلان غراره كهام ومدراره جهام ومن المجاز الدهر يتجهم الكرم وتجهمني أملي إذا لم يصبه جهن وعند جهينة الخبر اليقين وتقول فلان كنيف الأسرار وجهينة الأخبار وحسبناك جهينه فوجدناك جهيله جهو أجهت السماء أصحت والسماء مجهية وبيت أجهى ودار جهواء وسمعت من العرب بيت جهوان وقياس مؤنثه جهوى كسكرى في سكران وقيل للعنز قد أقبل القر فما سلاحك قالت ما لي سلاح إلا است جهوى والذنب ألوى فأين المأوى أي مكشوفة جهجه جهجهوا بالسبع وهجهجوا به صاحوا به وزجروه الجيم مع الياء جيأ جئته وجئت إليه وجاء بخير كثير وما جاء بك وجئتنا جيئة مباركة وجاءكم الغيث قال أبو زيد وقد يدعون الهمزة